بينه العبدالقادر

الاخصائيه

كل اسرة لديها طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة تدور حولها التساؤلات عن كيفية تعليمة ومستقبله وكيف يتم ذلك وما هي الاستراتيجيات المناسبة لتعليمة ومن أين تبدأ ؟! ففي كثير من أسر ذوي الاحتياجات الخاصة في بداية الخمس السنوات الأولى من عمر الطفل تذهب هدراً تحت اعتقاد  أن الطفل في هذا العمر لا يستطيع التعلم والإدراك ك بقية زملائه الطبيعيين من نفس العمر .

 

ف أثبتت الدراسات الحديثة أن التدخل المبكر يحدث فارقاً في تعلم الطفل وارتفاع مستوى إدراكه ويكون أكثر تقدماً من أقرانه الذين من نفس الفئة التي لم تتعرض للتدخل المبكر . في الخمس السنوات الأولى تعتبر كمرحله حاسمه في حياة الطفل .

 

فمن إيجابيات التدخل المبكر للحد من زيادة معدل تفاقم الإعاقة والتخفيف من معدلها أو الحد من حدوثها وتخفض نسبة التكلفة المادية للأسرة لتفاديها تفاقم معدل الإعاقة وتزيد نسبة نجاحه في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والشخصية

 

والتدخل عبارة عن سلسلة من البرامج المتكاملة التي يحتاجها الطفل من جميع الجوانب التي تساعده على النهوض الصحية والاجتماعية والتعليمية والعلاج وظيفي وجلسات التخاطب والجلسات الفردية والتقييم التربوي الشامل الذي يتناسب مع حالة وقدرة الطفل

 

والتدخل المبكر لا يقتصر على مراكز التربية الخاصة فأيضاً اتباع التدخل المبكر في المنزل واتباع التعليمات واستكمال عمل المراكز في المنزل يساهم بشكل أكبر وأسرع في تحسين حالة الطفل فاليد الواحدة لا تصفق !

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.