خدمات تأهيلية و تعليمية و صحية شاملة للأشخاص من ذوي الإعاقة:

  • التشخيص

  • العلاج الطبي

  • مراكز الرعاية النهارية لذوي الإعاقة

  • تعليم في مدارس وفصول متخصصة

  • عيادات تأهيلية متخصصة ( تعديل سلوك، علاج نطق وتخاطب، تنمية مهارات، علاج طبيعي، علاج حسي ووظيفي، تدريب الوالدين والأسرة)

  • علاج وتدريب من خلال تقنيات متطورة

ويتم تقديم الخدمات من خلال:

برامج تأهيلية لذوي الإعاقة تقدم يومياً بشكل مكثف ومتكامل مبنية على خطط علمية مقننة وفريق متخصص في خدمة ذوي الإعاقة في كل المراحل – من التدخل المبكر وحتى البالغين -.

 

١٧ مركز للرعاية النهارية و التأهيل في مختلف مناطق المملكة العربية السعوية:

 

  • منطقة الرياض.
  • منطقة القصيم.
  • منطقة عسير.
  • منطقة جازان.
  • منطقة مكة المكرمة.
  • المنطقة الشرقية.

نقدم خدمات تعليمية ودمج لكل طالب بناءً على احتياجه من خلال فصول التربية الخاصة متخصصة ومجهزة بالكامل وفصول التعليم العام منخفضة العدد تخدم كل أنواع الاعاقة ومنها – التوحد، فرط الحركة وتشتت الانتباه، صعوبات التعلم وما شابهها، التأخر العقلي ومتلازمة داون- ضمن بيئة مجهزة ومناسبة لكل طالب على حسب قدراته.

 

في ٣ مدن مختلفة بالمملكة العربية السعودية:

 

  • الرياض

  • أبو عريش – جازان

  • بريدة – القصيم

خدمات طبية وعلاجية تأهيلية مقدمة في جميع مراكزنا، ومنها: التشخيص الطبي، التقيم النفسي، اختبارات الذكاء، تعديل السلوك، العلاج الطبيعي، العلاج الوظيفي، وتدريب الوالدين.

عيادة علاج النطق والتخاطب:

 

مساعدة و علاج الأطفال و البالغين الذين يعانون من مشاكل في التواصل و اضطرابات النطق و التخاطب و صعوبات في الأكل و الشرب و البلع من خلال برنامج علاجي يتناسب مع احتياج كل حالة.

عيادة العلاج الوظيفي:

 

يعتبر العلاج الوظيفي من التخصصات المهمة ويهدف لتحسين وتعزيز مهارات وقدرات المراجعين الذين يعانون من صعوبة في مهام الحياة اليومية مثل الرعاية الشخصية والنظافة وطريقة الأكل واللبس والتوازن والذهاب إلى دورة المياة، ومعالجة مسكة القلم وطريقة الكتابة لمن لديه صعوبات أكاديمية.

عيادة الطب النفسي- للأطفال والمراهقين وذوي الاحتياجات الخاصة:

 

تقييم ومعالجة المشاكل النفسية والإدراكية والسلوكية، وتقديم الرعاية النفسية والسلوكية المستمرة.

عيادة العلاج الطبيعي:

 

تساعد على تعزيز الوظائف الحركية لكل من يعاني من اصابات عضلية، أو اصابات في الأعصاب، أو اصابات في المفاصل ويواجهون صعوبة في السيطرة على الحركة، بسبب بعض الحالات المرضية كـ:

عيادة التكامل الحسي:

 

..

تتطور تقنيات التأهيل بشكل متسارع في العالم وتتميز عبور بتوفير أحدث التقنيات العالمية في جميع فروعنا لرفع مستوى جودة التأهيل، ومن هذة التقنيات المتميزة:

تقنية محاكاة الواقع الإفتراضي VR:

 

نستخدم تقنية المحاكاة مع شركائنا في الولايات المتحدة الأمريكية Floreo في تأهيل وتدريب ذوي الإعاقة على تعلّم العديد من المهارات كـ:

  • المهارات الاجتماعية التي تساعد على التكييف و الإندماج بشكل أسرع

  • تنمية و تحسين التآزر الحركي البصري – التواقث بين حركة اليد والعين-

وتعد هذه التقنية آمنة تماماً ومعتمدة عالمياً.

تقنية تنمية الانتباه Play Attention:

 

برنامج تدريبي أمريكي يعتمد على تمرين العقل والجسم مستوحى من تقنيات وكالة ناسا للأبحاث الفضائية ويساعد على تحسين العديد من المهارات كـ:

  • زيادة التركيز والانتباه

  • التقليل من المشاكل السلوكية

  • تعزيز القدرات المعرفية

  • تحسين المهارات الحركية والاجتماعية

  • تحسين التآزر الحركي و البصري -التوافق و التناسق بين حركة اليد والعين-

تقنية التكامل السمعي التخصصية:

 

وهي طريقة علاجية فعالة للحد من التشوهات السمعية التي غالباً ما ترتبط بمشاكل التعليم وضعف اللغة والحساسية من الأصوات الخارجية وتعتمد على استخدام الأصوات بترددات مختلفة ومدروسة بناءً على درجة ونوعية الأعراض التي يعاني منها المريض.

تقنية الغرف التفاعلية:

 

تقدم عبور برامج جماعية داخل غرف تفاعلية متقدمة التقنية لكافة المراجعين مما يضيف جاذبية للبرامج التي تساعد على تنمية:

  •  التقليد

  •  التآزر الحركي البصري -التوافق والتناسق بين حركة اليد والعين-

  • المهارات الإجتماعية و التفاعلية المهمة لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة

وتضم الغرف عدداً لا محدوداً من الألعاب التفاعلية مع أنشطة حركية ترفيهية.

تقنية منتي اوتزم Mente Autism:

 

تقنية متطورة من دولة السويد تساعد على استرخاء أطفال التوحد وتستخدم لـ:

  • تعديل السلوك

  • زيادة التركيز

  • تحسين الفهم

  • تحسين مهارات التواصل ومهارات التواصل الاجتماعية والمهارات الأكاديمية

  • زيادة القدرة على إظهار العواطف.

تقنية كنمس Kinems -علاج وظيفي تعليمي متقدم- :

 

تقنية يونانية متطورة تساهم في تطوير المهارات الحركية و الإدراكية، وتحفز حواس الطفل وفقاً لأهداف تعليمية، علاجية، وتأهيلية تلبي احتياج المريض من خلال نظام تعليمي مبني على الحركة والألعاب الإلكترونية.